6 منتخبات عربية قربت من بلوغ المونديال

6 منتخبات عربية قربت من بلوغ المونديال

في الماضي ،غالبًا ما أهدرنا فرصًا رائعة لاستضافة كأس العالم 2022. كنا على وشك تحقيق إنجاز كبير ،ولكن كما كانت الأمور تسير على ما يرام بالنسبة لنا وأتيحت لنا الفرصة ،سيحدث شيء ما في الأمتار القليلة الماضية من شأنه أن يمنعنا من المطالبة بفوزنا لكن هذه المرة يبدو أننا لن نفوت هذه الفرصة لاستضافة كأس العالم 2022 في قطر

تنظيم كأس العالم في قطر فرصة عظيمة للمنتخبات العربية لتحقيق نتائج إيجابية هناك العديد من العوامل التي تدعم هذا ،بما في ذلك التعود على اللعب في أجواء الاستاد والدعم الجماهيري إنها أيضًا فرصة تاريخية للجماهير العربية لمشاهدة فريق بلادهم يلعب مباشرة في الملعب لأنه سيكون بالتأكيد أسهل من السفر إلى أوروبا أو أمريكا جَنُوب أو حتى إفريقيا لتلك الجماهير

وستكون قطر حاضرة بصفتها الجهة المنظمة والسعودية حملت علم العرب وتشارك في المونديال بقوة وحيوية نأمل أن ينجح العراق أو الإمارات العربية المتحدة أو سوريا في مواصلة الرحلة ضمن ملحق التصفيات والانضمام إلى كوكبة المنتخبات العربية التي ستكون متواجدة في الدوحة ومدن قطرية أخرى خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2022.

كان يوم أمسِ يومًا رائعًا في إفريقيا حققت المنتخبات العربية في المرحلة النهائية الحاسمة من التصفيات نتائج مبهرة أثبتت أنها مرجحة للغاية للتأهل ،بل أكدت أنها أكثر حظًا من الفرق الأخرى في قدرتها على تأكيد مكانها في مونديال 2022.

وعاد المغرب بالتعادل من مباراة مهمة في الكونغو انتقمت الجزائر لنفسها وعوضت خيبة أمل كأس إفريقيا للأمم بفوزها على الكاميرون على أرضها بهدف إسلام سليماني وفاقت تونس ونجحت في العودة من مالي بالفوز بهدف بينما انتصرت مصر على السنغال بعد معركة حسمها هدف محمد صلاح

سيضع المغرب وتونس والجزائر قدماً ونصف في قطر بينما ستضع مصر قدماً في دكار الدول الأخرى ستقاتل بضراوة يوم الثلاثاء المقبل

جميل أن العامل المشترك بين كل المنتخبات العربية في آسيا وأفريقيا هو الروح القتالية والحماس والشراسة في الدفاع عن أحلامهم حتى اللحظة الأخيرة الكل رفع راية التحدي أمام كل الظروف الصعبة والنصر قريب

للعرب رقما قياسيا تاريخيا بالفرق التي شاركت في مونديال روسيا 2018. بوجود أربع دول هي السُّعُودية ومصر والمغرب وتونس ،هم الآن على وشك كسر هذا الرقم القياسي بستة منتخبات هذا حلم سيصبح حقيقة يوم الثلاثاء المقبل بإذن الله قد يمتد هذا الحلم ليشمل دولة سابعة لاحقًا في هذه المسابقة

لم يكن نجاح السعودية قط من قبيل الصدفة بل هو نتيجة التخطيط والعمل الجاد الذي استمر لعدة سنوات وتنوعت الطريقة بين دعم البطولة المحلية ورفع مستوى اللاعبين باكتساب خبرة أجنبية مثل السعودية أو تصدير لاعبين إلى أوروبا والوصول إلى مستويات كبيرة مثل الجزائر والمغرب وذلك واستغلال العمق العربي لصقل لاعبين مثل تونس ومصر

مشاركة ست منتخبات عربية في المونديال ليس بالأمر السهل ،ويكاد يكون من المستحيل تحقيقها دون تغيير نظام التأهل هناك خمس منتخبات حجزت مقاعدها من بين تسعة ونصف منتخبات متاحة في آسيا وأفريقيا سيكون من الرائع أن نحتفل بهذا الإنجاز التاريخي مساء الثلاثاء المقبل.