اخيرا سقط محند شريف حناشي بالضربة القاضية، ولن تقوم له قائمة مجددا في بيت شبيبة القبائل، بعد أن اتفق عليه أعضاء مجلس إدارة الفريق وقاموا بسحب الثقة منه. كما قرروا فتح رأس مال الشركة بداية من سبتمبر المقبل.

 وجرى سحب الثقة من حناشي، الذي يعد أقدم رئيس فريق وقاد الشبيبة لقرابة ربع القرن (24 عاما) وتحديدا من سنة 1993، لدى اجتماع مجلس الإدارة، الاثنين، في غياب الرئيس حناشي المتواجد في عطلة بالمغرب. كما حاول عدد كبير من الأنصار اقتحام قاعة الاجتماع من أجل التأكيد على ضرورة طرد حناشي.

وقرر المجتمعون أيضا، تكليف أزلاف ماليك لقيادة لجنة مؤقتة لتسيير النادي خلال هذه الفترة الانتقالية، على ان يتم عقد جمعية عامة بعد دخول مساهمين جدد لمجلس إدارة الفريق. حيث يتردد أن لخضر مجان أحدهم الصناعيين الكبار في منطقة القبائل يعتزم شراء أسهم في شركة الفريق، من أجل تمويله وإعادة هيبته.

 وفي الحقيقة جرى الانقلاب على حناشي نهاية الأسبوع الماضي عندما تدخل أعضاء من مجلس الإدارة، وأعادوا ثنائي العارضة الفنية مراد رحموني وفوزي موسوني الى منصبيهما بعد أقالهما حناشي، وبالماقبل قاموا بطرد المدرب الإيطالي فابرو والذي استقدمه حناشي وقدم مباشرة إلى تونس لقيادة التربص.