السلام عليكم ورحمة الله

فى خر التطورات التى تحدث فى شبيبة القبائل وبطلها حناشي كا العادة فجر رئيس محند شريف حناشي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه الانسحاب من مجلس الإدارة بسبب المرض ليغادر بذلك كرسي الرئاسة بعد 24 سنة كاملة.

ويوجد حناشي حاليا في المغرب لأجل الابتعاد عن الضغط. وقد قام بمنح الترخيص للمسير شيوخ من أجل عقد الجمعية العامة المرتقبة يوم 7 أوت المقبل، مؤكدا أنه سيغيب رسميا بسبب مرضه الذي جعله يتنقل للعلاج وهذا ما يعني أنه استسلم لكل المشاكل التي عاناها في بداية هذا الموسم، فاسحا المجال لبعض الذين يعولون على رئاسة النادي في شاكلة المسيرين ماجن وزواوي، اللذين علمنا بأنهما سيكونان ضيفي شرف فقط في الاجتماع المقبل ولا يمكنهما التصويت على فتح رأس المال.. ولكن هذا ما سيحدث لا محالة خصوصا بعدما قرر رئيس النادي الهاوي سامي ايديراس الخروج عن الطاعة لأول مرة ومنح الفرصة لبعض الصناعيين من أجل الدخول في النادي. وسيعرف الاجتماع عودة كل المساهمين الذين كانوا يرفضون حضور اجتماعات الرئيس محند شريف حناشي على غرار يريشان أزواو بوزيت وأزلاف الذين لم يفقدوا بعد أسهمهم في مجلس الإدارة.

في سياق آخر، تتواصل تدريبات الشبيبة في تونس بمعنويات في الحضيض عقب المشاكل التي حدثت بين المدربين رحموني وموسوني من جهة والإدارة التي تريد فرض المدرب فابرو من جهة أخرى. وهو ما أثر في نفسية اللاعبين الذين يتدربون لوحدهم مرة بقيادة الحارس عسلة، ما جعلهم يكرهون، حيث طلب أحدهم العودة إلى الجزائر بسبب كل هذه المشاكل.. وهو ما يؤكد الحالة الكارثية التي آل إليها النادي في هذه الأيام الأخيرة، خصوصا في ظل غياب مسير قادر على تهدئة الأوضاع هناك في قمرت. وإلى حد كتابة هذه الأسطر، لم يغادر المدرب الإيطالي فابرو ومحضره البدني إسكاربيلو بعدما تلقى اتصالا من أطراف تدعي أنها هي التي ستخلف حناشي على رأس الفريق.

للعلم، فإن اللاعبين لم يصدقوا خبر رحيل حناشي وتحدثوا مع المسير بن عبد الرحمان الذي لم يؤكد لهم أي شيء بما أنه بدوره سيغيب عن اجتماع الـ7 أوت القادم.