فى تصريحات مثيرة كشف بعض اللاعبين الدوليين السابقين، رفضوا الإفصاح عن أسمائهم، أن السبب الرئيسي وراء تراجع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي، عن منح فرصة العمل لبعض الكفاءات المحلية الشابة، بجانب المدرب الاسباني لوكاس ألكاراز في المنتخب الوطني لكرة القدم، واتهموا بصفة مباشرة المناجير العام حكيم مدان الذي يقف – حسبهم – وراء حرمان هؤلاء من التواجد في “الخضر”.

جاءت تصريحات رئيس “الفاف” خير الدين زطشي الأخيرة، خلال في الندوة الصحفية التي عقدها بمركز سيدي موسى، لتقطع الشك باليقين، بخصوص تدعيم العارضة الفنية بمدرب محلي، بعد أن صرح أن “العارضة الفنية للمنتخب الوطني لن تتدعم بمدرب محلي”، ويأتي هذا بعد أن تم ترشيح أسماء كل من خير الدين ماضوي مدرب وفاق سطيف، ومساعد المدرب في نصر حسين داي دزيري بلال وزميله السابق كلاعب في اتحاد العاصمة منير زغدود والمدرب الحالي لاتحاد بلعباس شريف الوزاني ومدرب اتحاد بسكرة عمر بلعطوي، فضلا عن هداف كأس إفريقيا 1990 جمال مناد، وأسماء أخرى تم تداول عبر مختلف وسائل الإعلام المحلية أسمائهم لتدعيم العارضة الفنية لـ”الخضر”.

وكان زطشي وفق تصريحات سابقة له، حقا يعتزم تدعيم العارضة الفنية بمدرب محلي لمساعدة ألكاراز، ليقوم على الأقل بمهمة معاينة اللاعبين المحليين في البطولة الوطنية وإعداد التقارير بشأنهم، بالإضافة على الإشراف على المنتخب المحلي، وهو نفس الدور الذي كان يقوم به عبد الحق بن شيخة في وقت سابق وأيضا نور الدين قرشي في عهد المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش وبعده نبيل نغيز مع المدربين كريستيان غوركوف وميلوفان راييفاتش وجورج ليكنس، ولكنه غير رأيه في الآونة الأخيرة بضغط من المناجير العام للمنتخب الوطني حكيم مدان، حسب ما كشف عنه مصدرنا السابق الذكر.

وأوضح هؤلاء اللاعبين في حديث لـ”الشروق”، أن مدان عمد لقطع طريق “الخضر” أمام المدربين المحليين، حتى تخلو أمامه الساحة ويبقى وحيدا وصاحب كلمة، فيما يتعلق ببعض الأمور الفنية حين يتم استشارته من طرف المدرب الاسباني لوكاس ألكاراز.

ومعلوم أن مدان لم يكن إطلاقا ضمن القائمة الأولى المعدة من طرف رئيس “الفاف” خير الدين زطشي التي دخل بها معترك الانتخابات في 20 مارس الماضي، قبل أن يتم فرضه – حسب مصادر عليمة – من طرف وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، ضمن تركيبة المكتب الفدرالي رفقة أعضاء آخرين لأسباب مختلفة.